|
حوار أبو الجدائل لـ"يلا جدة"
عبد الله أبو الجدايل.. شاب واع ومثقف.. يحمل جذوة متقدة بداخله ملؤها
الهمّ والرغبة في بلوغ أعلى درجات النجاح والتفوق له فلسفته الخاصة به
حول الشباب وطريقة تفاعلهم مع مجتمعهم وطريقة تفاعل المجتمع معهم.. حول
ما سبق التقينا هذا الشاب الرائع.. فكان هذا الحوار:
ماذا في سطور التعريف بعبد الله أبو الجدايل؟!.
أنا شاب عربي مسلم، محب للخير، أسعى جاهداً لكي أضع بصمة في هذه الحياة
ولا أقبل أن يكون مروري بها عابراً دون أن أساهم ولو بالقليل في صنع
حضارتنا الإسلامية والعربية التي نرنو إليها جميعا.
|
الشباب راغب في تحقيق ذاته
لكن مشكلته في غياب ثقافة القدوة القريبة |
ماذا أنت قائل عن مرحلة الشباب؟!.
مرحلة الشباب من أهم مراحل العمر وهي المرحلة التي تعقد عليها الأمم
والشعوب الكثير من الآمال لما تملكه من طاقات جسدية وفكرية ولما يميز
هذه المرحلة من إقدام وجسارة وتطلع نحو تحقيق الأهداف.. وعليه فأنا
أعتقد أن هذه المرحلة مرحلة البناء الحقيقي نحو مستقبل زاهر للفرد
والمجتمع.
على ضوء ما تفضلت به ما هو تقييمك للشباب اليوم؟!.
في اعتقادي أن الشباب تسكنه الرغبة في تحقيق ذاته وطموحاته لكن مشكلته
أنه لا يعرف كيف يصل إلى ذلك وهذه المشكلة للأسف أصبحت سمة مميزة لشباب
اليوم ولذلك العديد من الأسباب لعل أهمها غياب ثقافة القدوة القريبة
حيث لا يجد الشاب أمامه قدوة ينهج مسيرها ويحتذي طريقتها في بلوغ
الأهداف إضافة إلى كون الشباب هذه الأيام لا يعبأ كثيرا بالأمور
الجادة، وعوضاً عن ذلك يكتفي بمشاهدة ما يحصل عليه وحوله دون تطلع
وطموح الى ما هو أعلى وأسمى وأرقى.
إذاً كيف السبيل إلى نهوض الشباب من وضعه الحالي واستشعار مسؤولياته؟!.
يحتاج الشباب إلى دعم ومساندة من قبل مؤسسات الدولة المختلفة حتى يتم
فتح الأبواب الموصدة والتي تكبل قدرات الشاب وتمنعه من تحقيق ما يريد،
كما أتمنى أن يقوم الشاب بمزيد من الاجتهاد ومعرفة نفسه وتثقيفها
وتجديد أدائه والاستعداد لاغتنام الفرص التي تسنح له في هذه الحياة،
كما أتمنى أن يقوم الإعلام بدوره المنتظر منه في توعية الشباب وتثقيفهم
ولعلها فرصة جيدة للإشادة بما يقوم به ملحق يلا جدة في صحيفة المدينة.
هل من كلمة أخيرة؟!.
أشكر لكم إتاحة هذه الفرصة وأتمنى أن أكون ساهمت ولو بالقليل في إفادة
الشباب عبر ما تعلمته في هذه الحياة.
حاوره
: مزهر سالم |