|
المنتج محمد عبد الصمد مبشرا بعودة
البرنامج في شكل جديد
محمد عبد الصمد المنتج الفني لبرنامج يللا شباب وخواطر شاب يخطو نحو
الثلاثين من عمره تخرج في كلية الإعلام جامعة القاهرة ومن ثم تخصص في
قسم الإعلان الذي قضى فيه عاماً واحداً ومنه اتجه إلي مجال الإنتاج
التليفزيوني منفذاً للعديد من الإعلانات, والأفلام التسجيلية,
والبرامج.. ثم عمل بقناة الـ(mbc) مشتغلاً بنوعيات مختلفة من البرامج،
كالبرامج الاقتصادية والتقارير, وبرامج مسابقات مثل الكذاب, وتحدي
الخوف. وانضم مؤخراً للعمل ببرنامج يللا شباب من خلال رحلته مع الشيخ
حمزة يوسف إلى لندن وباريس خارجاً بالبرنامج من نطاق الاستديو إلي براح
الرحلات, التقيناه في هذا الحوار لنقلب صفحاته مع برنامج يللا شباب
بجانب عدد من المحطات الأخرى في حياته، فكانت هذه الحصيلة..
من صاحب فكرة برنامج يللا شباب؟
صاحب الفكرة الأولي للبرنامج هو الأستاذ هاني خوجة بالتعاون مع أحمد
الشقيري وقسورة الخطيب لكنه أخذ وقتاً كبيراً ومراحل كثيرة لكي يظهر
بصورته الحالية التي أحبها كثير من الناس, فالبداية كانت تصوير حلقة
مبدئية يتم فيها عرض الفكرة للبرنامج, وخلاصة القول أن البرنامج كان
نتاج مجهود كبير قام به مجموعة من الشباب, لكن يحفظ للأستاذ هاني خوجة
كان صاحب الفكرة والمبادرة.
|
نجاح (يلا شباب)
محصلة طبيعية لجودة المضمون وتميز التقديم . |
من خلال عملك في برنامج يللا شباب هل كنت تتوقع
هذا النجاح الكبير الذي حققه؟
قبل أنضمامي لأسرة العمل بالبرنامج, كنت أسمع الكثير مما يبشر
بنجاح البرنامج وكنت أرى مردوده الواسع لدي الجماهير, ولكن هذا النجاح
كان محصلة طبيعية لما يتم تقديمة من مضمون مفيد وأيضاً المجهود اللي
يبذل فيه, فأري أن ما يحتويه البرنامج يجعله يتميز عن الكثير من
البرامج, لأن الجمهور يشاهد برامج ترفيهية, برامج ثقافية, رياضية, لكنه
يفتقد البرامج التي تمده بالمفيد وأسباب هذا النجاح تعود إلى طريقة
عرضه المستمدة من مجموعة الشباب الذين يقدمونه.
الكثيرون يتساءلون عن أحمد الفيشاوي ومتى سيعود
مرة أخري للبرنامج؟
مثل ما قال أحمد الشقيري في إحدى حلقات يلا شباب أن أحمد الفيشاوي صديق
للبرنامج ولا يوجد أي مانع من رجوعه إلا أن ظروفه الشخصية وانشغاله في
أعماله الآن بشكل أساسي يقف حائلاً دون عودته في الوقت الحالي.
إلى ماذا تعزو توقف البرنامج في الوقت الحالي
ومتي سيعود؟
توقف البرنامج لفترة تراوحت بين شهرين وشهرين ونصف وسبب ذلك أن أي عمل
يتم تقديمه يجب أن تكون هناك فترة توقف تتم فيها عملية التقييم, وخلال
فترة التوقف هذه قمنا بتجهيز شكلاً جديد للبرنامج يمزج بين إيجابيات
الأستديو وإيجابيات الرحلات فبتلك الطريقة سيري الجمهور شكلاً آخر
للبرنامج يمزج بين المراحل السابقة للبرنامج, وسيعود بإذن الله بعد عيد
الأضحي.
ما هي الصعوبات التي واجهتكم خلال رحلات
البرنامج للخارج؟
من أصعب ما واجهنا حقاً هو عدم قدرتنا علي التكييف مع المكان الذي
نقصده بطريقة سريعة, وذلك لأختلاف التوقيت في كل بلد وإختلاف العادات
والتقاليد, فكان العمل في بعض الدول يبدأ مبكراَ جداً, لكن رغم هذه
المتاعب التي واجهتنا إلا إننا سعدنا جداً عندما كنا في رحلة المغرب
ووجدنا مجموعة من الأطفال الصغار يسيرون بقربنا وهم يصيحون ''يللا
شباب'' و ينادون علي فريق العمل فهذا أسعدنا بشدة ووضعنا في الاعتبار
أن مسؤوليتنا زادت أكثر فالبرنامج أصبح له جمهوره بجميع الأعمار.
هل لنا أن نقول أن الأستديو كان بمثابة الزمن
الجميل لـ''يللا شباب'' أم أنها مرحلة انتقالية بموجبها أصبحتم في
مكانتكم الحالية؟
لكل عمل في الدنيا مراحل تطور ومراحل يتم التنقل بينها،
فالأستديو كان من خلاله الانطلاق لبرنامج يلاشباب ثم أتت مرحلة الرحلات
لتكمل المسيرة ولكن المرحلة المقبلة ستجمع بين جميع المراحل السابقة.
وماذا عن برنامج خواطر شاب؟
برنامج خواطر شاب أتي في ظل ما يريد تقديمه أحمد الشقيري للشباب من
مواعظ ومواقف تفيده, فصاحب الفكرة هو أحمد الشقيري الذي يلزمني أن أشيد
به مذيعاً ومحاوراً لما يمتلكه من إخلاص في العمل وأيضاَ لأنه شاب واع
ومثقف، حيث قدم برنامج خواطر شاب بصورة مختلفة مزج فيه بين إفادة الناس
باقصي درجة ممكنة وقصر الزمن الذي لم يتجاوز خمس دقائق, فكان أحمد
الشقيري يتقن ذلك وأظهر براعة في ذلك, وربما يظن المشاهدون أن البرنامج
سهل في تحضيره لأنه يقدم خلال خمس دقائق لكن في الحقيقة تطلب البرنامج
الكثير من الوقت وبذل الجهد وهذا ما تم تنفيذه بواسطة فريق العمل,
فبرنامج خواطر شاب يمثل نقطة مهمة جداً بالنسبة لي في حياتي فمن خلاله
تعاملت مع الكثير من أفراد المجتمع السعودي ورأيت الصورة الذهنية التي
يملكها الكثير من الشباب، وأحزنني أن المجتمع الخارجي راسخ في اعتقاده
أن الشباب السعودي مستهتر وغير عابئ، وكل هذا بسبب تقصير الإعلام
فالشباب السعودي واع وغير مستهتر والأمثلة من حولي كثيرة تتمثل فهم
يحبون الخير لبلدهم والعمل علي ذلك وهذا ما أتاحه البرنامج للشباب.
ما هي مزية هذا البرنامج، وهل سيستمر؟
من أكبر ميزات هذا البرنامج شكله الجديد فلو افترضنا أن وقته سيصبح نصف
ساعة فبالتأكيد ستقل الصورة التي أخذها الجمهور للبرنامج فميزته أنه
صورة جديدة للبرامج الثقافية, وايضاً سنري مدي تقبل الناس له وتقييم
العمل وإن شاء الله سيكون له موسم آخر.
ما مدي تأثير يللا شباب علي حياتك الشخصية؟
من خلال عملي به تعرفت علي شخصيات على مستوي من الرقي, تعرفت علي شباب
يملك فكر وثقافة وحب للخير وأعتز بهم فهو برنامج يدعو الشباب إلي
إستغلال إمكانياتهم والبحث عن طرق تطويرها, فكنت موظف بالقنوات
الفضائية, ومن خلال يللا شباب جاءتني فكرة مشروع خاص في الانتاج استفدت
من البرنامج بحيث يكون لي مشروع خاص أسعى لترك بصمة لي من خلاله في
المجتمع.
بوصفك منتجاً فنياً هلا أضأت لنا طبيعة هذه
الوظيفة؟
المنتج الفني ليس من يقوم بالإنفاق عل ى العمل لكنه يكون
مسؤولاً عن النواحي الفنية مثل التصوير والإخراج والصوت والإعداد, و
لمن يريد التواصل معي ومعرفة المزيد عن ذلك ذلك أدعوه لزيارة موقع
شركتي
www.eproducers.org
mohamedasamad@eproducers.org
حيث يمكنكم الإطلاع علي معلومات أكثر حول مجالات الإنتاج والتصوير أو
خبرات أو عمليات توجيه وهذا أقل واجب أستطيع تقديمه للمجتمع والناس
حاوره: حسام سعيد / إسلام ماهر |