|
مهند الخطيب.. طموح ممتد بين الجوالات ودبلوم السكرتارية
الطبي
عقب تخرجه في الثانوية العامة لم يستطع مهند الخطيب
الالتحاق بالجامعة مثل آلاف الشباب، لكنه تميز عن بعض
الشباب بإحساسه بأهمية الوقت لذلك قرر العمل في محل والده
الخاص ببيع وشراء الجوالات. وسرعان ما أحس بروعة العمل،
ولكن طموحه للتعليم كان كبيراً فسجل في دبلوم السكرتارية
الطبي ولكن ذلك لم يقطعه يوماً عن الذهاب للمحل والعمل فيه
فكانت كل دقيقة من يومه مهمة وكان مثل أي شاب يطمح في
زيادة رأس ماله خاصة وأن لديه بعض الأفكار التي يود أن
ينفذها، ولم يكن له سبيل غير صندوق عبداللطيف جميل..
ودعونا نستمع إلى تجربة الخطيب مع هذا الصندوق إذ مضى
يقول:
في يوم من الأيام قدم مندوب من شركة عبداللطيف جميل وعرض
علي فكرة دعم مشروعي الصغير وكان ذلك العرض في وقت مناسب
لي جدا فكنت بحاجة لبعض المال وذلك لأنني قد خسرت بعض
المال في بداية مشواري فلم أكن أعلم بمجريات السوق بشكل
جيد وتم الاتفاق مع المندوب على المبلغ وسارت دفة العمل
بشكل جيد ووعدني المندوب في حال التزامي بدفع الاقساط سوف
تعطيني الشركة مبلغاً آخر وها أنا أحاول تنشيط مبيعات
المحل من فترة إلى أخرى والحمد لله تخرجت في المعهد وتم
الحاقي بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة في كلية الاقتصاد
والإدارة سوف أتابع ما بدأته وأوازن بين الدراسة والعمل.
وعن تجربته مع الجوالات أوضح الخطيب ان المكاسب غالبا ما
تأتي من الجوالات المستخدمة، وهذا يحتاج إلى خبرة حيث انني
سبق أن تعرضت لخسائر لأني كنت أشتري بدون تمعن أو تصور
صحيح فكانت هناك جوالات تبدو سليمة أو يقول البائع ان بها
عطلاً بسيطاً ويتضح من بعد عكس ذلك فربما يكلف إصلاح العطل
أكثر من مبلغ الجوال نفسه، كما ان السرقات المتعددة سببت
لي كثيراً من الخسائر.
وختم الخطيب قصته بتوجيه شكر خاص لشركة عبداللطيف جميل على
ما قدموه من دعم للشباب السعودي في مجال التجارة والعمل
متمنياً أن يكون عند حسن ظنهم وتوقع المزيد، داعياً الشباب
للاستفادة من خدمات عبداللطيف جميل في مساعدة الشباب على
العمل. |