يللا شباب
 

هم تكلموا.. الآن دورك!

آخر تحديث:

بوابة الشباب الإسلامي

اشتراك
إلغاء الاشتراك

المزيد..

(المفاتيح) تفض أبواب المستقبل لصالح العودة

رصد: هاني ناجي

لأن الطموح عندما تخالطه عزيمة فإن الحدود لن تحده ولن تعجزه القيود والحواجز، هكذا بدت الصورة في مرآة الشاب صالح عودة الذي وعقب تخرجه من الثانوية الصناعية لم يجد مكاناً مناسباً يستوعب طاقته على العمل مع مردود مالي يمكنه من الوفاء بالتزاماته، ومع بحثه وتنقله زار صديقاً له يملك محلاً لعمل المفاتيح، فراقت له الفكرة وأنشأ من ثَمَّ محله الخاص به ساعياً بدأب على تطويره وتوسيعه. ولم يكن الأمر في بدايته وفياً ومرضياً لطموحه، فقد كان دخل المحل يتراوح بين 300 إلى 500 ريال فقط في الشهر بأكمله وذلك لعدم معرفة الناس بالمحل أولاً وعدم اكتساب الثقة من قبل الزبائن، وهذا ما سعى عودة لتلافيه وقد أفلح في ذلك من خلال علاقاته الممتدة مع أصدقائه وجيرانه وأهل الحي الذي يقطن فيه.ولما كان عودة يبحث عن تطوير محله فقد تعرف على مشروع عبداللطيف جميل عبر قصة طريفة، حيث زاره شخص في المحل وجعل يسأله أسئلة كثيرة عن المحل ودخله وطبيعة عمله بطريقة ضايقته كثيراً وعدها تدخلاً فضولياً في خصوصياته ثم تبين له من حديث ذلك الشخص أنه من شركة عبداللطيف جميل لدعم المشاريع الصغيرة، فانضم إليه وتسلم بعد فترة وجيزة من تلك الزيارة القرض المالي الخاص بتطوير محله، ثم التحق من بعد ذلك بدورة لإدارة المشاريع الصغيرة على نفقة عبداللطيف جميل. والآن يتمتع عودة بثقة كبيرة وتطور عمله حيث زاد على صب المفاتيح عملية إصلاح المفاتيح أيضاً مثل مفاتيح السيارات وأقفال المنازل وكل ما يتعلق بهذا الشأن وهذا ما زاد من معدل دخله الشهري. عودة مدح العمل الحر مبيناً أفضليته على العمل تحت إمرة الآخرين، واصفاً ما يقوم به بأن له مستقبلاً زاهراً، وقدم شكره الجزيل لشركة عبداللطيف جميل لدعم المشاريع الصغيرة كونها جعلت من حلمه حقيقة ماثلة للعيان

 

Google

جميع الحقوق محفوظة 2006