يللا شباب
 

هم تكلموا.. الآن دورك!

آخر تحديث:

بوابة الشباب الإسلامي

اشتراك
إلغاء الاشتراك

المزيد..

طموح الحكمي يبدأ من ''بسطة تمور''

عبد الله حكمي شاب سعودي تجاوز عمره العشرين عاما بقليل، تبدو العزيمة والإصرار مترسمين على تقاسيم وجهه، دفعه الطموح في تحقيق ذاته إلى فتح بسطة للتمور، تلمسنا معه طريق نجاحه عبر كلماته حيث قال: كانت خبرتي قليلة جدا في التجارة عملت مع والدي في السوق وكان ذلك بمثابة حجر الأساس والبناء لمستقبلي حيث أنني كنت أحاول إيجاد دخل يعينني على إكمال دراستي في المرحلة الثانوية فكان مشروع التمور أول مشروع يتراود في ذهني لمعرفتي بالكيفية والكمية في تجارة السوق بالتمور إذ يعد أحد المنتجات الوطنية. وعن التجارة يقول الحكمي: التجارة تعد دخلاً ومكسبا غير محدود للفرد في ظل التغييرات الحاصلة في الواقع اتجهت للتجارة للرغبة الشديدة والملحة والحد من القيود المتمثلة في الدخل المحدود والوقت المحسوب. وعن عرض مندوب عبد اللطيف جميل له يقول الحكمي:أخذتني القوة والحماس والشجاعة في عرض مندوب عبد اللطيف جميل لتحقيق حلم يمكن الاعتماد عليه مستقبلاً دعمت بمبلغ مالي ساعدني في بداية مشروعي حتى الآن وأنا مستمر إلى الآن في تسديد الأقساط بانتظام.

وبصراحة انطباعي عن هذا المشروع يفوق الوصف والتعبير من خلال تكثيف زياراتهم للمرة الأولى والمرة الثانية ولمس الإحساس الكامل في تقديم العون والمساعدة والفائدة للمجتمع ضمن قواعد وخطط سليمة ضمن سمات برنامجهم من وجهة نظري الشخصية في عدد من المزايا مثل ملء أوقات الفراغ، وتطوير الفرد ورفع الكفاءة الإنتاجية، والالتحاق بدورات متخصصة لكافة المجالات والأنشطة وتقديم الإرشادات والنصائح والفائدة لبناء الشاب السعودي المتمكن، وسهولة الإجراء والمرونة في التعامل، بجانب سعيه للحد من البطالة. وعن طموحاته المستقبلية أوضح الحكمي أنه يسعى لأن يصبح تاجراً كبيراً في محل التمور وفتح فرع آخر وتوسعة المشروع من خلال الإيجارات.

Google

جميع الحقوق محفوظة 2006