|
كفاح + طموح
= نجاح
بالتأكيد نعم؟ ثلاث خصال تكمن في نجاح
مسيرة الفرد على المستوى الشخصي أو المستوى الاجتماعي على حد تعبيره.
تطرقت إلى الأخ الزميل سامي الصاعدي في حديثه بقصة نجاحه أن اكتشاف
أسرار النجاح ليس شيئاً صعبا،ً فكلما حسن التواصل مع الآخرين وفهم
الذات تحقق النجاح، في واقع الأمر أنا من هواة استخدام الكمبيوتر
الشخصي ومن هذا المنطلق نشأت لي فكرة التطرق إلى مشروع الجوالات فكانت
بدايتي البحث عن الموقع المناسب وتأسيسه مع العلم عدم توفر رأس المال
الكافي لإقامة المشروع فعقدت جمعيات يمكن أن تساهم بشكل كبير في مشكلتي
في بادئ الأمر.

* نقطة تحول! سمعت عن برنامج تأهيلي
يقدمه صندوق عبد اللطيف جميل من بعض الزملاء ونصحوني بالتقدم وإكمال
البيانات المطلوبة فكان البرنامج بمثابة مفتاح الفرج بالنسبة لي في
الانطلاق نحو الآفاق والتواصل عبر رأي خبراء واستشاريين من ذوي الخبرة
جديرين بالثقة والاحترام. واجهت بعض الصعوبات تمثلت في شراء المقتنيات
وعدم توفر رأس المال كانت عوائق يمكن التغلب عليها.
* كيف تلقيت الأصداء أثناء وبعد الانضمام للبرنامج؟
- شعرت بتحسن كبير وثقة في النفس لا توصف أحسست بمسك زمام
الأمور من جديد من خلال انضمامي للبرنامج الذي اتسم بالمرونة والشفافية
والاهتمام اللامحدود من قبل أعضاء اللجنة والقائمين على البرنامج في
تيسير كافة الصعوبات وتذليلها وتقديم النصح والمشورة وتقديم المحاضرات
والندوات وعقد المؤتمرات التدريبية والالتحاق فيها هذا بالإضافة إلى
عملية التقسيط من غير الفوائد إضافة إلى التفاعل اللامحدود.
* ماذا استفدت؟
- استفدت أشياء كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر كيفية
التعامل الحسن ومواجهة أصناف الناس بالإضافة إلى مخزون الصبر والتحمل
والاعتماد الكامل على النفس في بادئ الأمر أمر مريب ولكن سرعان ما
يتلاشى فهذه رسالة صوتي إلى كل شاب يفكر في الدخول إلى هذا المجال
والاعتماد الكامل أولاً وقبل كل شيء في دراسة السوق من حيث الكم والكيف
ودراسة كافة الأنواع المتاحة واستشارات ذوي الخبرة المتخصصين في مجال
السوق لما يعود بالفائدة المرجوة إضافة إلى عامل التحفيز.
* ما أهداف برنامج عبد اللطيف جميل من وجهة
نظرك؟
- تكمن أهداف البرنامج في التالي:
1- بناء واستعادة الثقة الكاملة في شخصية الفرد والشاب السعودي.
2- تطوير وتقويم برامج الفرد بما ينعكس على المجتمع والأسرة.
3- القضاء على البطالة بإنشاء برامج توظيفية في مختلف المجالات.
4- توفير فرص وظيفية وفق نظام معين وأسس علمية صحيحة.
5- توفير كافة الأساليب والمناهج العلمية والعملية في تدريب الكوادر
البشرية.
6- إتاحة كافة التخصصات لمتقدمي البرامج.
وفي نهاية حديثي أمل من الله عز وجل أن يوفقني في تكملة ما بدأت من
مشواري والتوفيق والسداد لكل من دعمني وتوجه إلي بالنصح والمشورة وخاصة
صندوق عبد اللطيف جميل.
ولكم تحياتي
|