يللا شباب
 

هم تكلموا.. الآن دورك!

آخر تحديث:

بوابة الشباب الإسلامي

اشتراك
إلغاء الاشتراك

المزيد..

"عَمْرة".. حكاية نجاح مكتملة الفصول!

 بعد أن أصبحت سيدة ألَقِها

عمرة مصطفى قمصاني.. اسم قد لا يعرفه الكثيرون.. لكن ما وراء الاسم قصة نجاح
ابتدأت فصولها منذ أن قررت "عمرة" أن تكون مختلفة.. وان تملأ طريقها نحو أهدافها بالإصرار والمثابرة والعزيمة، تاركة وراءها كل العقبات والمثبطات، مؤمنة بطموحها ورغبتها في أن تصل إلى حيث أرادت..
دعونا نستمع سويا إلى ما روته "عمرة" عن مشوارها الطويل نحو هذا الالق الذي ميز مسيرتها في عالم الديكور والتصميم:
استهلت " عمرة" حديثها بالقول: "منذ الصغر وأنا اعشق الرسم والتصميم وهو الأمر الذي تبلور مع مضي الأيام ليصنع مني مصممة للديكورات الداخلية للفلل والشقق والمجمعات السكنية المختلفة على الرغم من كوني خريجة إدارة أعمال من جامعة الملك عبد العزيز بجدة".

تضيف "عمرة" : "لم تكن المهمة سهلة فمهما بلغت موهبة الفرد منا ومهما بلغ عشقه لهذه المهنة فمن الصعب أن تجد من يغامر بمنحك مهمة أن تصمم ديكورات منزله أو فيلته..ولذا فقد قررت أن أمارس موهبتي من خلال ديكورات منزلي ومنازل الأصدقاء وهو الأمر الذي جعلني أتمرس واصقل موهبتي ومنحني بالتالي ثقة لان أواجه الناس وانزل إلى سوق العمل كما لا أنسى دور القراءة والإطلاع في مجال التصميم ودوره الكبير في تثقيفي فنيا وجعلي أكثر مواكبة لما هو رائج في مجال الديكور والتصاميم الداخلية"
" بدأت التعامل مع بعض المكاتب وشركات الديكور وهو الأمر الذي اعتبره بدايتي الحقيقية نحو تحويل هوايتي إلى مهنة لطالما حلمت أن انتسب إليها. تطور الأمر حتى استطعت أن افتتح مكتبا في مدينة جدة وأصبحت استقبل فيه العملاء الذين اخذ عددهم في التزايد بفضل من الله وهو الأمر الذي شجعني على فتح معرض لعرض تصاميمي لكن هذا الأمر اصطدم بنظرة المجتمع نحو عمل المرأة المختلط فاضطررت لإقفاله والاكتفاء بالمكتب"
تؤكد "عمرة" كثيرة هي العقبات التي واجهت طريقي أهمها الفترة التي قضيتها حتى اصنع لنفسي مكانة وسط مكاتب التصميم المعروفة كما لا اخفي أن نظرة المجتمع كانت عائقا لا يستهان به فالكثير يبدي استغرابه من إشرافي المباشر على تركيب تصاميمي ووجودي في موقع العمل في ظل ظروف الطقس أو قضاء الساعات الطوال حتى انتهاء العمل وإخراجه بالشكل الذي أردته.كما أن مهنتي هذه تحتم علي كثرة الاجتماعات مع الأسر الراغبة في عمل ديكورات داخلية وهو الأمر الذي يتطلب القدرة على مواجهة الناس والتفاوض معهم ومحاولة تحويل رؤاهم إلى واقع ملموس وجميعها مهارات استطعت اكتسابها بالممارسة والعمل الدءوب وهي التي مكنتي من اكتساب ثقة واحترام كثير من الشركات التي تعاملت معها داخل وخارج المملكة".

وتختتم حديثها بالقول: " لابد لي أن أؤكد أن الدور الذي لعبه زوجي وابنتي كان له اكبر الأثر في دعمي خلال مسيرتي نحو تحقيق أحلامي ولولاهما -بعد الله- لما وصلت إلى هذه المرحلة التي أعيشها اليوم بالإضافة إلى رغبتي الدائمة في التعلم والإفادة من كل جديد وهو ما يفسر حصولي على دبلوم في التصميم ودبلوم في اللغة الفرنسية ودبلوم في الحاسب الالى ودبلوم في التجميل.. كما أنني لا اخفي رغبتي في اخذ دورات أخرى عديدة تدعم مسيرتي نحو أهدافي التي كل ما حققت منها جزءا تطلعت إلى أهداف أخرى.. لذا فأهدافي وطموحاتي بلا حدود".

هذه هي "عمرة" الطموح.. "عمرة" المثابرة.. والسؤال هو كم نمتلك من هذه النماذج الناجحة؟.
 

Google

جميع الحقوق محفوظة 2006