|
رسالة لمدخن
أخي المدخن
... أختي المدخنة
لم يكن الدخان موجوداً في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ....
صحيح ولكن وضع المشرع قواعد عامة تحرم كل ضار للجسم ومتلف للمال واليك
الأدلة من القران والسنة
قال تعالى في كتابه الكريم: (ولا تبذر
تبذيراً* إن المذرين كانوا إخوان الشياطين* وكان الشيطان لربه
كفوراً) الإسراء-27- والتدخين تبذير وإسراف.
(ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً) النساء-29- والخان
قاتل بطئ.
(ويحل لكم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث) الأعراف –157- والدخان
من الخبائث الضارة .
(ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) البقرة –195- والدخان من الأسباب
الرئيسية لمجموعة من الأمراض المهلكة كالسرطان والسل وأمراض القلب
وغيرها.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة:
" إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير "...
والمدخن جليس سوء ينفخ النار.
"وكره الله لكم إضاعة المال " ... والدخان ضياع للمال والصحة .
" كل أمتي معافى إلا المجاهرين "... والمدخن
مجاهر بالمعصية لا يعافى من ذنبه .
" لا ضرر ولا ضرار " ... والدخان مضر لصاحبه ومتلف لماله .
وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر. والدخان مفتر
للدماغ.
أخي وأختي في
الله :
هل سألت نفسك يوماً أين توضع هذه السيجارة ...أ في ميزان الحسنات ...
أم في ميزان السيئات؟؟؟
تأمل أخي وتأملي أختي في كل ما ذكر.. ربما سمعت من هذا الكثير..
ولكنها دعوة صادقة من القلب: استعن بالله على ترك هذه الموبقة
التي مهما وجدت فيها من فائدة فالبلاء أعظم ولا تقل لا أستطيع
فأنت مؤمن والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف ..
اتركها وتوكل على الله فوالله ما من مؤمن ترك شيئاً لله إلا أعانه الله
عليه وأبدله خير منه .. واصبر وادع الله قائلاً:
اللهم إنا نسألك رحمة تهدي بها قلوبنا وتشرح بها صدورنا وتشفي بها
أمراضنا وترفع بها البلاء عنا اللهم أرني الحق حقاً وارزقني اتباعه
وارني الباطل باطلاً وارزقني اجتنابه.
arwa-79
|