|
عالمان
يعمّقان معاني التوحيد في (رسائل من الماء)
يمثل الماء العنصر الأول في الحياة اتساقاً مع قوله تعالى ''وجعلنا من
الماء كل شيء حي'' فلا يتحقق شرط الحياة إلا به، لذلك عنيت البشرية به
أيما عناية ووجد من الأبحاث الكثير من قبل العلماء وآخر ما اكتشف عن
الماء انه بين كيف يمكن للعلم من خلال البعد الروحي والعلمي أن يساعد
البشرية على تحقيق مستوى مثالي للحياة كما أن هذا الاختراع بين كيف
يمكن للعلم أن يكون رسالة واضحة وقوية لإيصال دين الإسلام وبيان إعجاز
الله جل وعلا في الكون وفي خلقه للكائنات وللمواد من حولنا.
وحقاً (إنما يخشى الله من عباده العلماء) فقد تشرف الدكتور إبراهيم
كريم مؤسس علم البايوجيومترى ورئيس مجلس إدارة شركة نظم الطاقة
الهندسية بتقديم الدكتور العالمي د. ماسارو إموتو لأول مرة في الشرق
الأوسط، فقد اكتشف د.إموتو وسيلة لتصوير جزيئات الماء المجمد والمجمعة
من مصادر مختلفة، واستطاع من خلال تجارب كثيرة علي جميع طقوس العبادة
والموسيقي والكلمات أن يرصد تأثيرها علي تشكيل جزيئات المياه واكتشف أن
تأثير الطاقات الإيجابية علي شكل الجزيئات بطريقة متناسقة جميلة والعكس
أي طاقة سلبية تؤثر تأثير غير متناسق وغير جمالي علي الجزيئات.
وجمع د.إموتو النتائج الأولى لاكتشافاته وأصدر كتابا بعنوان ''رسائل من
الماء'' الذي لاقى صدى وانتشارا واسعا بين القراء في أنحاء العالم
وترجم إلى عشرين لغة مختلفة.
وفي صيف 2005 تم لقاء بين د..إموتو ود.كريم في معمل (هادولايف) بسويسرا
وعلى الرغم من اختلاف طبيعة أعمالهما وجد الاثنان أسسا مشتركة للتعاون
فيما بينهما في مشروعات مستقبلية لإيجاد حلول للمشاكل المتعلقة
بالبيئة. إن د..إموتو يقوم بتحويل نوعية الطاقة إلى شكل, أما د. كريم
فيستخدم الشكل لإدخال التوازن على نوعية الطاقة فى البيئة المحيطة
وكلاهما ربط العلم بالقيم الروحية في عمله وبعض جوانب عمل د.إيموتو
ود.كريم مكملة لبعضها كوجهين لنفس العملة.
ونتيجة لذلك استخدم د. إبراهيم كريم أسماء الله الحسنى وبعض من صور
الكعبة فوجد تأثيرها على جزيئات الماء ايجابياً ومثيراً للتعجب إيقاناً
بإعجاز الله في خلق الماء.د.إبراهيم و د. اموتو
جزيء الماء قبل تأثير بسم الله |